الشيخ علي النمازي الشاهرودي

250

مستدرك سفينة البحار

كما أجعتني ، وأظمأك الله كما أظمأتني . وتقدم في " رمد " : أن عشاء الليل ردي للعين الرمدة . أعشى : ذكر المحدث القمي في السفينة : أعشى باهلة ، وما يفيد ذمه ، وأنه قتله الحجاج بدعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . وهو غير أعشى قيس ، الذي يقال له الأعشى الكبير ، وهو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل . والذي تمثل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله في الخطبة الشقشقية : شتان ما يومي على كورها - الخ . عصب : باب العصبية والفخر ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه ( 3 ) . بيان : التعصب المذموم في الأخبار هو أن يحمي قومه أو عشيرته وأصحابه في الظلم والباطل ، أو يلح في مذهب باطل أو ملة باطلة لكونه دينه أو دين آبائه أو عشيرته . ولا يكون طالبا للحق ، بل ينصر ما لا يعلم أنه حق أو باطل ، للغلبة على الخصوم . أو لإظهار تدربه في العلوم ، أو اختار مذهبا ثم ظهر له خطأه فلا يرجع عنه لئلا ينسب إلى الجهل أو الضلالة ، فهذه كلها عصبية باطلة مهلكة ، وقريب منه الحمية . وأما التعصب في دين الحق والرسوخ فيه والحماية عنه ، وكذا في المسائل اليقينية وغير ذلك فليس من الحمية المذمومة بل بعضها واجب ( 4 ) . الكافي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية ، بعثه الله تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهلية ( 5 ) . أمالي الصدوق ، ثواب الأعمال : مثله ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 41 / 341 ، وج 34 / 299 ، وط كمباني ج 8 / 730 ، وج 9 / 592 . ( 2 ) جديد ج 73 / 281 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 138 . ( 3 ) جديد ج 73 / 291 . ( 4 ) جديد ج 73 / 283 ، وص 284 ، وص 289 . ( 5 ) جديد ج 73 / 283 ، وص 284 ، وص 289 . ( 6 ) جديد ج 73 / 283 ، وص 284 ، وص 289 .